اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

146

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

في هذا الفصل يعرف حال أعداء فاطمة عليها السّلام بأن مشيهم على وجه الأرض حرام إلى أن تقوم الساعة بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، بمعنى أنه ليس لأعدائها حق الحياة في دار الدنيا على وجه الأرض ، فإن الأرض من صداقها . وهذا بالإضافة إلى أن خلق الأرض بطفيلها ، فالأرض كلها ملك لفاطمة عليها السّلام ولا ترضى المشي والسكونة لأعدائها في ملكه . فيحرم مشي أعدائها عليها . وهذا جزاء أعدائها في دار الدنيا ، ولهم في الآخرة عذاب أليم ونكال مهين . وما قلنا في فضل حبّ فاطمة عليها السّلام ومحبيها في الفصل السابق ، ينعكس في أعدائها فإن الأشياء تعرف بأضدادها . فلا نطيل الكلام في هذا الفصل في مقدمته ونورد من الروايات والآثار ما وصل إلينا . يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 76 حديثا :